فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ

آلِّصِّمِّتٍّ يِّجِّعَّلِّنِّآ مِّتٍّوٍّآطِّئيِّنِّ

فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس

اسمي احمد حسين مسلم  سابق تركت الاسلام سنه 2004 بعد ان رايت في الاسلام دين لا يعبد الاله الخالق رايت ان الاسلام دين شيطاني قائم على القتل و تقديم الذبائح البشريه للاله الاسلام الله و اكبر والدي كان شيخيا و انا ايضا نشكر الرب والدي بعد معموديته قتل من اخيه بعد ساعات بسب هذا الدين القذر اللذي يحث على قتل الناس و انا بعد مقتل والدي تعمدت ايضا و اشكر الرب يسوع ان عائلتي كلها اليوم مسيحيا اعمل مع مجموعة من المسيحيين في اتحاد مسيحي الشرق الاوسط

آتٍّحَّآدٍّ مِّسَّيِّحَّيِّ آلِّشِّرِقٍّ آلِّآوٍّسَّطِّ

اعملنا مع أهل الشرق الأوسط. ضحكنا وبكينا سويا. قاسينا معا من التدهور الإقتصادي المستمر. شاركنا في آلامهم ودموعهم ومخاوفهم من الإسلاميين المتطرفين. نشعر برجائهم في حرية الفكر والديانة وأملهم في مستقبل أفضل"لأَنَّهُمْ يَصْرُخُونَ إِلَى الرَّبِّ بِسَبَبِ الْمُضَايِقِينَ فَيُرْسِلُ لَهُمْ مُخَلِّصاً وَمُحَامِياً وَيُنْقِذُهُمْ" (إِشَعْيَاءَ 19: 20 ب). يسوع (عيسى) قال"رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ وَأُرْسِلَ الْمُنْسَحِقِينَ فِي الْحُرِّيَّةِ" (لُوقَا 4: 18).

يحزننا كثيرا الأفول الطويل  للمسيحية الوطنية في الشرق الأوسط من ديانة الأغلبية قبل الغزو الإسلامي العربي في القرن السابع إلى ديانة أقليات مضطهدة اليوم. حدث هذا تحت تأثير قرون كثيرة من الإضطهاد الإسلامي للمسيحية، والحوافز المادية الإسلامية للمسيحيين. هذا الأفول، ربّما ببضعة إستثناءات، وازى تدهور مصر، قلب الشرق الأوسط، كأمة من مهد الحضارة القديمة إلى أمة عالم ثالث مزدحمة غير قادرة على إطعام سكانها المتزايدين. من الناحية الأخرى، يشجّعنا أنه على الرغم من أكثر من ثلاثة عشر قرنا من الإضطهاد الإسلامي المستمر والحوافز المادية الإسلامية، بقيت المسيحية الأصلية الوطنية في بلادنا بقوّة السيد المسيح الحيّ. فإن نور السيد المسيح ما زال يضيء في أرض بلادنا حتى هذا اليوم.

قلوبنا ممتلئة بمحبّة أخوتنا وأخواتنا المسلمين. ولذلك ينتابنا قلق شديد بشأن حالتكم الروحية على هذه الأرض، ومصيركم الأبدي في الأبدية. أملنا الكبير أن يضيء نور المسيح نفوسكم وأرواحكم. ونحن نبتهل في صلواتنا أنّ المسيح الحيّ، ملك السلام "يتصور فيكم" (غلاطية 4: 19 b).

الكلّ من أيّ دين وأي جنسية مدعوّ إلى ينبوع الحياة، لأنّ "الله لا يقبل الوجوه" (أعمال 10: 34 c).

هدفنا أن نعطيك الحقيقة كاملة بأمانة، ليس نصف الحقيقة. فأنصاف الحقائق هي أكاذيب. لذلك فإن هذا الموقع على الشبكة العالمية يجتهد أن يحافظ علي مستوى عالي من الدقة. نعطيك الحقائق الكاملة التي ليس من السهل أن تصل إليها في وطنك المحلي بسبب الرقابة التي تتبناها المًوسّسات الإسلامية وتنفذها أجهزة الدولة الإسلامية مما يؤدي إلى تشويه حقائق تاريخية ولاهوتية. وهذا يشبه ما تفعله الدول الشيوعية لكيما تضبط وتقيد وتسيطر على عقول الناس.

ندعوك لفحص المواضيع المقدّمة هنا بعناية. ولأجل المنفعة القصوى، من المستحسن أن تقرأ هذه المواضيع في ترتيب تقديمها في عمود التصفح. أعط وقت كاف للتفكير والتأمل فيها. إفحص مصادر أخرى مثل كتب موثوق بها ومواقع أخرى جيدة، واطرح اسئلة. أثناء بحثك، نرجوا أن يكون تفكيرك محايدا خال من العواطف المتقدة التي تعمي بصيرة العقل حتى تعطي لعقلك فرصة معرفة الحقيقة. لا تحرم عقلك من نور الحق"وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ" (يُوحَنَّا 8: 32)؛ "إِنِّي بِاسْمِ الرَّبِّ أُنَادِي. أَعْطُوا عَظَمَةً لِإِلهِنَا. هُوَ الصَّخْرُ الكَامِلُ صَنِيعُهُ. إِنَّ جَمِيعَ سُبُلِهِ عَدْلٌ. إِلهُ أَمَانَةٍ لا جَوْرَ فِيهِ. صِدِّيقٌ وَعَادِلٌ هُوَ" (التَّثْنِيَةِ 32: 3-4)؛ "فَدَيْتَنِي يَا رَبُّ إِلَهَ الْحَقِّ" (َلْمَزَامِيرُ 31: 5ب). نتمنّى أنّ تقتنع بحقيقة إنجيل السيد المسيح بعد التقييم والفحص الدقيق (أعمال 17: 11)؛ وأنّ يملأ حبّ المسيح قلبك. ونحن نصلّي لعلّ المسيح يولدُ في قلوبكم؛ ولعلّه "يحل بالإيمان في قلوبكم" (أفسس 3: 17)؛ ويملأكم بسلامه وبهجته. لعلّ حبّ المسيح يجدّد حياتكم، وتأكلون من خبز الحياة الأبديّة. لعلّ المسيح يشفي جراح أرواحكم ويجعلكم كاملين، وتجدوا راحتكم علي صدر المسيح كما قال: "تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وأنا أريحكم. إحملوا نيري عليكم وتعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم. لأن نيري هين وحملي خفيف" (متي 11: 28-30).

يمحو ويزيل الدين المسيحي الخلاف والإنفصال بين الله والإنسان الناشئ عن الطبيعة الساقطة للإنسان. لذا، تُنشئ المسيحية مرتبة جديدة للإنسان مع الله. يمكن هذا خلال حياة الشركة مع السيد المسيح المؤسسة على عمل الله المستمر واستجابة الإنسان المستمرة. هذه العلاقة الجديدة بين الله والإنسان تبدأ بعمل محبة الله خلال المسيح وتتطلّب تعاون الإنسان. هدف الإيمان المسيحي تجديد وتقديس الإنسان في المسيح. ليس هذا مجرد تشبّه سطحي بالمسيح، لكنه إتحاد مباشر مع الله في المسيح--هو التغيير الكليّ للطبيعة البشرية بالنعمة والمجد الإلهي.

نصلي وندعو أن يضئ نور الحق فكرك، وأن تملأ محبة يسوع المسيح الحى إلى الأبد حياتك بالأمل المشرق، وقلبك بالسلام والرجاء. دعونا نشارك محبّة المسيح معكم، لعلّكم "تعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة لكي تمتلئوا إلى كل ملء الله" (أفسس 3: 19) ولعلّكم "تذوقوا وتنظروا ما اطيب الرب. طوبى للرجل المتوكل عليه" (مزامير 34: 8). لعلك تدع اليد المُبرئة للمسيح المُحب تبدأ أن تبرئ نفسِك"هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ" (2 كُورِنْثُوس 6: 2 b ).

فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هَكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ